الشيخ أبو الفيض الناكوري
25
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا حدلوا إدرارهم وعدلوا مع اللّه إلها سواه ما مآلا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً كلّه والحاصل لو ملكوا مال دار الأعمال كلّه وَ ملكوا مِثْلَهُ مَعَهُ مع ما ملكوه وصار الكلّ ملكا لهم لَافْتَدَوْا بِهِ لأعطوا كلّ ما ملكوه لسلامهم مِنْ سُوءِ الْعَذابِ الموعود لهم يَوْمَ الْقِيامَةِ المعاد وَبَدا لَهُمْ لاح لهم مِنَ اللَّهِ مالك الأمر ما إصرا لَمْ يَكُونُوا أوّلا يَحْتَسِبُونَ ( 47 ) ما لا علم لهم ولا وهم لوروده أصلا . وَبَدا لاح لَهُمْ لهؤلاء الطّلاح سَيِّئاتُ ما للمصدر أو موصول كَسَبُوا طوالح أعمالهم عموما وَحاقَ بِهِمْ أحاطهم ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 48 ) مآل هرطهم وعدل لهوهم . فَإِذا كلّما مَسَّ الْإِنْسانَ وصله ضُرٌّ سوء وعسر دَعانا لدسع ما مسّه ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ هو الإعطاء كرما ورحما نِعْمَةً مِنَّا وسعا ومالا قالَ إِنَّما ما أُوتِيتُهُ المال والوسع إلّا عَلى عِلْمٍ لمّا أعلم سأعطاه لما أصلح له أو لمّا أعلم صروط العمل والمحصول ، أو لعلم اللّه للحراء